معهد الغد المشرق للتدريب وتقنية المعلومات

الأحد، 19 مايو 2013

أجمل ما قال الدتورابرهيم الفقي في تنظيم الوقت


6- اقرأ كتب أكثر من التي قرأتها السنة الماضية

7- خصص وقتًا للغذاء الروحي : (( صـــلاة ,, تسبيــح , , تلاوة , , ))

8- اقض بعض الوقت مع أشخاص أعمارهم تجاوزت الـ 70 سبعين عام ,, و آخرين أعمارهم أقل من 6 أعوام

9- احلم أكثر خــلال يقظتك


10- أكــــثر من تناول الأغذية الطبيعية ,, و اقتصد من الأغذية المعلبة

11- اشرب كميات كبيرة من الماء

12- حاول أن تجعل 3 أشخاص يبتسمون يوميا

13- لا تضيع وقتك الثمين في الثرثرة

14- انس المواضيع ,, ولا تذكر شريكة حياتك بأخطاء قد مضت لأنها سوف تسيء للحظات الحالية


15- لا تجعل الأفكار السلبية تسيـــطر عليك.. و وفر طاقتك للأمور الإيجابية

16- اعلم بأن الحياة مدرســـة .. و أنت طالب فيــها ..والمشاكل عبارة عن مسائل رياضية يمكن حــلـــها

17- كل إفطارك كــالـملـك .. و غداءك كـالأميـــــر.. و عشـــاءك كـالفقيــــــر ..

18- ابتسم .. واضحك أكــــثــــر

19- الحياة قصيرة جــــدا .. فـــلا تقضـــها في كـــــره الآخرين

20- لا تأخذ (( جـمـيـع )) الأمور بجــديــة ..{ كــن سـلـسـا و عـقـلانـيـا }

21- ليــس من الضروري الفوز بجميع المناقشات والمجادلات ...

22- انس الماضي بسلبياته ,, حتى لا يفسد مـــســـتــقــبــلك

23- لا تقارن حيــاتك بغـــيرك .. ولا شريكة حياتك بالأخريـــــات ..

24- الوحيـــــد المســـؤول عن سعـــادتك (( هو أنــــــت !! ))

25- سامح الجميع بدون استثناء

26- ما يعتقده الآخرون عنـــك .. لا عــــلاقة لك بـــه

27- أحــســن الــظــن بالله .

28- مهما كانت الأحوال .. (( جيــدة أو سـيـئـة )) ثق بأنها ستتغـــــير

29- عملك لن يعتني بك في وقت مرضك..بل أصدقاؤك.. لذلك اعتـــن بــهــم

30- تخلص من جميع الأشياء التي ليس لها متعة أو منفعة أو جمـــال

31- الحســد هو مضيعة للوقت (( أنت تملك جميــــع احتياجاتك ))

32- الأفـــضــــل قادم لا محالــــة بإذن الله.

33- مهما كان شعورك .. فلا تضعف .. بل استيقظ .. و انطلق ..

34- حاول أن تعمل الشيء الــصحيح دائماٌ

35- اتصل بوالديك ... وعائلتك دائـــماُ

36- كن متفائــــلاٌ .. وســـعـــيدا ..

37- أعط كل يوم .. شيئا مميزاٌ وجيـــدًا للآخرين ..

38- احــــــفـــــظ حــــــدودك ..

39- عندمـــا تستيــــقظ في الصبــــاح .. و أنت على قــيد الحياة .. فاحمد الله على ذلك .

الجمعة، 17 مايو 2013

قواعد فن معالجة الخطأ

الخطأ سلوك بشري لا بد ان نقع فيه حكماء كنا او جهلاء .. و ليس من المعقول أن يكون الخطأ صغيراً فنكبره .. و نضخمه.. ولابد من معالجة الخطأ بحكمة ورويه و أياً كان الأمر فإننا
نحتاج بين وقت و آخر إلى مراجعة أساليبنا في معالجة الأخطاء .. و لمعالجة الأخطاء فن خاص بذاته .. يقوم على عدة قواعد .. أرجو منكم أن تقرؤها معي بتمعن ..
القاعدة الأولـــــــــى 
اللوم للمخطيء لا يأتي بخير غالباً تذكر أن اللوم لا يأتي بنتائج إيجابيه في الغالب فحاول أن تتجنبه .. فاللوم مثل السهم القاتل ما أن ينطلق حتى ترده الريح على صاحبه فيؤذيه ذلك أن اللوم يحطم كبرياء النفس
و يكفيك أنه ليس في الدنيا أحد يحب اللوم .. 
القاعدة الثانية 
أبعد الحاجز الضبابي عن عين المخطئ المخطئ أحيانا لا يشعر أنه مخطئ فكيف نوجه له لوم مباشر وعتاب قاس وهو يرى أنه مصيب .. إذاً لا بد أن نزيل الغشاوة عن عينيه ليعلم أنه على خطأ
القاعدة الثالثة
استخدام العبارات اللطيفه في إصلاح الخطأ إنا كلنا ندرك أن من البيان سحراً فلماذا لا نستخدم هذا السحر الحلال في معالجة الاخطاء ..
فمثلاً حينما نقول للمخطئ (لو فعلت كذا لكان أفضل..)
(ما رأيك لو تفعل كذا..)
(أنا اقترح أن تفعل كذا.. ما وجهة نظرك)
أليست أفضل من قولنا ..
يا قليل التهذيب و الأدب..
ألا تسمع..
ألا تعقل..
أمجنون انت ..
كم مره قلت لك ..
فرق شاسع بين الأسلوبين .. إشعارنا بتقديرنا و احترامنا للآخر يجعله يعترف بالخطأ و يصلحه 
القاعدة الرابعة
ترك الجدال أكثر إقناعاً .. تجنب الجدال في معالجة الأخطاء فهي أكثر و أعمق أثراً من الخطأ نفسه وتذكر .. أنك بالجدال قد تخسر ..لأن المخطئ قد يربط الخطأ بكرامته فيدافع عن الخطأ بكرامته فيجد في الجدال متسعاً و يصعب
عليه الرجوع عن الخطأ فلا نغلق عليه الأبواب ولنجعلها مفتوحة ليسهل عليه الرجوع .
القاعدةالخامسة 
ضع نفسك موضع المخطئ ثم ابحث عن الحل حاول أن تضع نفسك موضع المخطئ و فكر من وجهة نظره وفكر في الخيارات الممكنه التي يمكن أن يتقبلها واختر منها ما يناسبه
القاعدة السادسة
ماكان الرفق في شئ إلا زانه.. بالرفق نكسب .. ونصلح الخطأ .. ونحافظ على كرامة المخطئ ..
القاعدة السابعة
دع الأخرين يتوصلون لفكرتك..عندما يخطئ الإنسان فقد يكون من المناسب في تصحيح الخطأ أن تجعله يكتشف الخطأ بنفسه ثم تجعله يكتشف الحل بنفسه و الإنسان عندما يكتشف الخطأ ثم يكتشف الحل و الصواب فلا شك أنه يكون
أكثر حماساً لأنه يشعر أن الفكره فكرته هو..

القاعدة الثامنة
عندما تنتقد اذكر جوانب الصواب..حتى يتقبل الأخرون نقدك المهذب و تصحيحك بالخطأ أشعرهم بالإنصاف خلال نقدك .. فالإنسان قد يخطئ ولكن قد يكون في عمله نسبه من الصحه لماذا نغفلها.. 
القاعدة التاسعة
لا تفتش عن الأخطاء الخفية.. حاول أن تصحح الأخطاء الظاهرة و لا تفتش عن الأخطاء الخفية لأنك بذلك تفسد القلوب .. و لأن الله سبحانه وتعالى نهى عن تتبع عورات المسلمين
القاعدة العاشره
استفسر عن الخطأ مع إحسان الظن.. عندما يبلغك خطأ عن انسان فتثبت منه واستفسر عنه مع حسن الظن به فانت بذلك تشعره بالاحترام و التقدير كما يشعر هو بالخجل وان هذا الخطا لا يليق بمثله ..كأن نقول وصلني
انك فعلت كذا ولا اظنه يصدر منك
القاعدة الحادية عشر
امدح على قليل الصواب يكثر من الممدوح الصواب .. مثلاً عندما تربي ابنك ليكون كاتباً مجيداً فدربه على الكتابة و أثن عليه و اذكر جوانب الصواب فإنه سيستمر بإذن الله ..
القاعدة الثانية عشر
تذكر أن الكلمة القاسية في العتاب لها كلمة طيبة مرادفة تؤدي المعنى نفسه.. عند الصينيين مثل يقول .. نقطة من عسل تصيد ما لا يصيد برميل من العلقم.. ولنعلم أن الكلمة الطيبة تؤثر .. و الكلام القاسي لا يطيقه الناس..
القاعدة الثالثة عشر
اجعل الخطأ هيناً و يسيراً و ابن الثقة في النفس لإصلاحه .. الاعتدال سنة في الكون أجمع و حين يقع الخطأ فليس ذلك مبرراً في المبالغة في تصوير حجمه ...
القاعدة الرابعة عشر
تذكر أن الناس يتعاملون بعواطفهم أكثر من عقولهم ..
و أخيــــــراً... تعليق
فن معالجة الأخطاء فن لابد أن ندرك أهميته .. ونحاول أن نتبع قواعدة ونلتزم بها كي نكسب أنفسنا بتعاملنا مع ما يصادفنا من مضايقات ومنغصات ولا ننجر وراءها بل نتذكر ونتدبر ونتبع
قول النبي (ص): لا تغضب.


الخميس، 16 مايو 2013

كيف تحفظ بسرعة ؟


الحفظ أو تذكر الأسماء هو أمر لا بد منه في العديد من المجالات، ولتفادي التعرض لمشكلة محرجة بسبب النسيان، إليك نصائح مفيدة تقوم بتقوية الذاكرة وتساعدك على تذكر أهم ما تمر به طوال حياتك.
1) اشتر حزمة من قصاصات الورق المستخدمة في كتابة الملاحظات، اختر الفئة الصغيرة أو الكبيرة بحسب طبيعة المعلومات التي ترغب في تذكرها.
2) قم بكتابة بعض المعلومات على كل ورقة، حتى تنتهي تماماً من التفاصيل التي ترغب بتذكرها طوال الوقت.
3) قم بكتابة الملاحظات التي تلمح لأشياء تنساها دائماً، مثل كلمات تذكرك بما ستقوله أمام مديرك في العمل، أو الاقتباسات والمعلومات التي يجب التوقف عندها مثل نهاية الفقرة أو الانتقال لفكرة جديدة وهكذا.
4) ضع تلك الملاحظات في مكان واضح تمر عليه كل يوم أكثر من مرة، مثل المبرد أو مكتبك في العمل أو شاشة الكمبيوتر.
5) اقرأ الملاحظات التي كتبتها بالترتيب كل فترة زمنية، وحاول تكرار الأمر 5 مرات كل يوم حتى تتمكن من حفظ التفاصيل تماماً، بعد ذلك انتقل للمعلومة التالية.
6) كرر الخطوة الرابعة مع تفاصيل جديدة تحاول حفظها للمرة الأولى.
7) بعد فترة من التدريب، سيصبح ذهنك معتاداً على تلقي المعلومات الجديدة كل فترة بالطريقة التي اتبعتها.
8) استمتع بوقتك في حفظ كل التفاصيل التي ترغب بها، وحاول تذكر الأشياء بطريقة عشوائية للتأكد من صحة ما فعلت.

الأربعاء، 15 مايو 2013

حكمة بروفيسور

وقف بروفيسورأمام تلاميذه..
ومعه بعض الوسائل التعليمية.. 
وعندما بدأ الدرس ودون أن يتكلم..
أخرج عبوه زجاجيه كبيره فارغة..
وأخذ يملأها (بكرات الجولف)
ثم سأل التلاميذ..
هل الزجاجةالتي في يده مليئةأم فارغة؟
فاتفق التلاميذعلى أنها مليئة..
فأخذ صندوقاً صغيرا من الحصى..
وسكبهداخل الزجاجة...
ثم رجهابشده حتى تخلخل الحصى..
في المساحات الفارغة بين كرات الجولف..
ثم سألهم...؟
إن كانت الزجاجة مليئة؟
فأتفقالتلاميذ مجدداًعلى أنها كذلك..
فأخذبعد ذلك صندوقاً.. 
صغيراًمن الرمل..
وسكبهفوق المحتويات في الزجاجة..
وبالطبع فقد ملأالرمل باقي الفراغات فيها..
وسأل طلابه مره أ خرى..
إن كانت الزجاجة  مليئة؟
فردوابصوت واحد..
بأنها كذلك....
أخرج البروفيسوربعدها فنجاناً من القهوة..
وسكب كامل محتواه داخل الزجاجة..
فضحك  التلاميذ من فعلته.. 
وبعدأن هدأالضحك..
شرع البروفيسور في الحديث قائلاً :
الآن أريدكم أن تعرفواما هي القصة..
إن هذه الزجاجة تمثل حياة كل واحدمنكم..
وكرات الجولف.. تمثل الأشياءالضروريةفي حياتك:
دينك، قيمك , أخلاقك، عائلتك , أطفالك, 
صحتك , أصدقائك.
بحيثلو انك فقدت((كل شيء))
وبقيتهذه الأشياءفستبقى حياتك..
مليئةوثابتة.. 
أما الحصى فيمثل الأشياء المهمةفي حياتك: 
وظيفتك, بيتك, سيارتك.. 
وأما الرملفيمثل بقية الأشياء..
أو لنقول: الأمور البسيطة والهامشية..
فلو كنت وضعت الرمل في الزجاجةأولاً..
فلن يتبقى مكان للحصى أولكرات الجولف..
وهذا يسري على حياتك الواقعية كلها..
فلو صرفت كل وقتك وجهدك على توافه الأمور..
فلن يتبقى مكان للأمورالتي تهمك..
لذا فعليك أن تنتبه جيدا وقبل كل شيء للأشياء الضرورية..
لحياتك واستقرارك..

هرم ماسلو !!


هرم ماسلو نظرية الاحتياجات الإنسانية لماسلو

أو هرم الاحتياجات الانسانية

هي نظرية سيكولوجية اقترحها أبراهام ماسلو في ورقة نشرها في 1943 بعنوان :

"نظرية في التحفيز الإنساني"

يرى فيها أن الناس عندما يحققون احتياجاتهم الأساسية يسعون إلى تحقيق احتياجات

ذات مستويات أعلى، كما يرتبها هرم ماسلو.

تقول هذه النظرية أن الإنسان يعمل من أجل تحقيق خمس حاجات رئيسية لديه هي:

تحقيق الذات، التقدير، الاحتياجات الاجتماعية، الأمن والسلامة، والاحتياجات الفيزيولوجية.

ويتم إشباع هذه الحاجات على مراحل بحيث يندفع الفرد لإشباع إحداها فإذا فرغ منها

وأشبعها انصرف إلى الثانية وهكذا.
هرم ماسلو للحاجات الانسانية

5-حاجة تحقيق الذات
4-حاجات التقدير والاحترام
3-حاجات إجتماعية
2-حاجة الأمن
1-الحاجات الفسيولوجية



1-الحاجات الفسيولوجية :

يحتاج الانسان في المرحلة الاولى من حياته العملية

تأمين حياته المعيشية حتى يتمكن من العيش الشريف و من أهم مكونات

الاحتياجات الفيسيولوجية المأكل المسكن و الملبس

2-الحاجات الى الأمن :

يحتاج الانسان في المرحلة الثانية من حياته العملية الاحساس

بالامن الوظيفي و الامن الاسري و ضمان مستقبل الابناء و عدم تحقيق هذه الحاجة

سيؤدي بالفرد إلى انشغاله فكريا ونفسيا ممايؤثر على أدائه في العمل


لهذا على الإدارة أن تدرك أهمية حاجة الأمن للعامل لخلق روح من الإبداع بين العاملين .


3-الحاجات الاجتماعية :

يحتاج الانسان في المرحلة الثالثة أن يكوّن له جماعة

مثل الصداقات و الرغبة في مساعد الآخرين و الرغبة في مساعدة الناس لشخصه.

وقد أوضحت الدراسات أن جو العمل الذي لا يستطيع إشباع هذه الحاجات


يؤدي إلى اختلاف التوازن النفسي لدى العاملين ومن ثم إلى مشكلات عمالية

تؤدي إلى نقص الإنتاج وارتفاع معدلات الغياب وترك العمل.

4-حاجات التقدير :

يحتاج الانسان في المرحلة الرابعة الى كسب احترام الناس و التقدير

و الرغبة في الظهور و التميز في العمل.

لذلك إن المدراء الذين يركزون على حاجات التقدير كمحرك لدوافع العاملين
تتحقق أهداف مشاريعهم على عكس من يقلل من إمكانيات الفرد في المؤسسة.

5-الحاجة إلى تحقيق الذات :

يحتاج الانسان في المرحلة الخامسة أن يحقق الصورة التي يتخيلها لنفسه.

و يتمكن الانسان في هذه المرحلة من مواجهة التحديات دون خوف من الفش لفي تحقيق النجاح .

و يبدأ بالشعور بأنه في ظروف يستطيع من خلالها الابداع و التطوير في العمل

انظر ماذا حدث لحصان وقع في بئر جاف من المياه ؟؟

وقع حصان أحد المزارعين في بئر وكانت جافة من المياه بدأ الحصان بالصهيل وأستمر لعدة ساعات كان المزارع وقتها يفكر بطريقة لإستعادة الحصان لم يستغرقه التفكير طويلا حتى أقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزا وأن تكلفة إستخراجه توازي تكلفة شراء حصان جديد.
نادى المزارع جيرانه لمساعدته في ردم البئر فيضرب عصفورين بحجر واحد دفن الحصان وردم البئر مجانا بمساعدة جيرانه...بدأ الجميع بإستخدام المجارف والمعاول بجمع التراب تمهيدا لإلقائه بالبئر أدرك الحصان ما قد صار الوضع إليه!
وبدأ الجيران بردم البئر فجأة سكت صوت صهيل الحصان أستغرب الجميع وأقتربوا من حافة البئر لإستطلاع السبب في سكوت الحصان وجدوا أن الحصان كلما نزل عليه التراب هز ظهره فيسقط عنه التراب ثم يقف عليه وهكذا كلما رموا عليه التراب نفضه عن ظهره وأعتلاه ومع الوقت أستمر الناس بعملهم والحصان بالصعود وأخيرا قفز الحصان إلى خارج البئر!!
وكذلك الحياة تلقي بأثقالها وأوجاعها عليك وكلما حاولت أن تنسى همومك فلن تنساك وكل مشكلة تواجهك تلقي بهمومها عليك ويجب أن تنفضها عن ظهرك حتى تتغلب عليها أنفضها جانبا وقف عليها وأستمر بذلك لتجد نفسك يوما في القمة لا تتوقف ولا تستسلم أبدا مهما شعرت أن الأخرين يريدون دفنك حيا !!


الأنضباط الذاتي طريقك نحو البرمجة الأيجابية



الانضباط الذاتي :هو الثبات وعدم الانغماس في الملذات اليومية العابرة وذلك من أجل منفعة أو مصلحة أهم ، وهو يعني أيضا التخلي عن الأشياء الممتعة اليومية، من أجل هدف أعلى وأسمى. وينتج عن ذلك حالة من التوافق والتناغم في أفعال وأفكار ، وسلوك الفرد ، من نوع التوافق والتناغم البدني والعقلي والعاطفي والروحي ، الذي يؤدي إلى السيطرة على النفس . التي تقود إلى التطور والنجاح . وهذا لا يعني التقيد والالتزام الصارم بنوع معين من أنواع الحياة ،مثل ما يفعل المتصوفون أو النساك ،أو الدراويش .
وإنما يعني تجنب التفكير النمطي المتكرر، والتركيز على القوى الذاتية والطاقات الروحية .واستغلالها الاستغلال الأمثل من أجل تحقيق كافة الأهداف والتطلعات .وكي يتحقق ذلك تحتاج إلى أفعال وقرارات يومية مدروسة بعناية. مدعومة بالطاقة الروحية والقوى الذاتية , التي ترفع من معدل التحفيز والرغبة القوية ، التي ينتج عنها القدرة على المثابرة والمواصلة ،والعزيمة والإصرار ،في التخلص من الكثير من العادات السلبية . التخلص من الوزن الزائد، بناء الذات بشكل واع ومدروس ، تطوير العلاقات الاجتماعية الناجحة، تطوير المهارات الفنية ، تحفيز القدرة على الدراسة والقراء ة، تطوير القدرات الروحية . ممارسة التـــــأمل بكفاءة عالية . ..ومن أهم عوامل تطوير الانضباط الذاتي هو عدم الانغماس في الملذات اليومية ، المعتادة ،تلك الرغبات التي لا تنتهي.واحيانا تكون غير ضرورية بالمرة ، أن امتناعك عن الانغماس في الملذات اليومية ، يعني أنك تسير بعكس عادتك ، وهذا وحده كافي في تحفيز وتطوير قواك الذاتية وطاقاتك الروحية . إن أكثر ما يرهق الإنسان بدنيا وعقليا هو هذا التفكير النمطي المتكرر ، الذي يقود إلى الشعور بالفراغ والسأم والخمول وعدم الرغبة في عمل أي شيء ، لذلك تجد البعض أحيانا يكرر العبارة الشعبية ( إن الحياة لضوجة........الخ) إن السبيل الوحيد للتخلص من الخمول والسأم والشعور بالفراغ ، يكمن في تغيير السلوك النمطي اليومي المعتاد ، لأن تغيير السلوك ، ينتج عنه تغيير في الأفكار ، وفيما يلي بعض التمارين التي تساعدك في ذلك .......لاتصدر الاحكام مسبقا ، جربها فحسب وستكتشف بنفسك أهميتها ، بما ينتابك من شعور بالانتعاش ، والصفاء الذهني :

1-- اذا كنت مدمن على الكومبيوتر أتركه يوما أو يومين .

2-- حاول أن تنام قبل ساعتين من موعدك المعتاد ولو لمرة واحدة في الأسبوع .

3-- حاول أن تنزل من الباص قبل المكان المعتاد ، وتابع بقية المسافة ، سيرا على الأقدام .

4-- أذا كنت تشرب المشروبات الغازية بكثرة حاول في المرة القادمة أن تستبدلها بقنينة مياه معدنية .

5-- اذا كنت تنشغل كثيرا بتصفح الموبايل ، حاول أن تتجنب ذلك لبعض الوقت .

6-- حاول أن تتخلى عن وجبة العشاء ، والأستعاضة عنها بكأس لبن .حاول أن تجرب ذلك بقدر
ما تستطيع ، مرة في الاسبوع بين يوم وآخر .

انت ايضا تستطيع اضافة بعض النقاط المهمة بهذا الخصوص تتلائم وطبيعة تفكيرك وسلوكك النمطي اليومي ، اذا كنت ترغب في ذلك وتود اضافة بعض النقاط اكتبه في التعليقات ، .